ابراهيم حسين سرور

258

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية

إنها بسيطة وقال الكوفيون : مركبة من « لا » و « إنّ » . والكاف زائدة لا للتشبيه ، وحذفت الهمزة تخفيفا . وفي معناها ثلاثة أقوال : 1 - للإستدراك ، وهو المشهور . ولما كانت للاستدراك وجب أن يسبقها كلام مناقض لما بعدها ، نحو : « ما هو أبيض لكنه أسود » . 2 - ترد تارة للاستدراك وتارة للتوكيد . 3 - للتوكيد مثل « إنّ » . وإذا دخلت « ما » عليها كفّتها عن العمل . لم : حرف جزم لنفي المضارع ، وقلب زمانه إلى المضارع . وهي تختلف عن « لمّا » الجازمة في أن : 1 - نفي « لم » لما ليس فيه تأكيد ، ونفي « لما » فيه تأكيد . 2 - نفي « لم » من غير توقع ، وفي « لما » توقع . فإذا قلت : « لم يركب زيد » نفيت ركوبه مطلقا ، وإذا قلت : « لما يركب زيد » نفيت ركوبه إلى وقت كلامك . 3 - نفي « لم » لزمان ماض غير ممتد ، و « لما » لنفي الزمان الممتد من الماضي إلى وقت المتكلم . 4 - فعل « لما » قد يحذف ولا يجوز ذلك في « لم » ، كقولك : « خرجت ولما » وتسكت ، وتريد : خرجت ولما تخرج . لمّا : وتأتي على أربعة أوجه : 1 - حرف جزم : يختص بالمضارع فيجزمه وينفيه ويقلبه ، مثل « لم » ، وانظر : لم . 2 - ظرف زمان بمعنى « حين » ، مبني على السكون في محل نصب . وهو من أدوات الشرط غير الجازمة . يأتي بعدها فعلان ماضيان ، نحو : لما جاء القطار سافرنا . 3 - ظرف زمان بمعنى حين ، نحو : جئتك لما أذّن للمغرب ، والجملة بعده في محل جر مضاف إليه . 4 - بمعنى « إلا » ، إذا جاء بعدها جملة اسمية ، نحو قوله تعالى : لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ [ الطّارق : 4 ] . لن : حرف نفي ونصب واستقبال ، ينصب المضارع . قال الفراء : أصله